مرحبا بكم في منتدنا


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

طنجة تسعى لاستعادة مجدها عبر السياحة الشعبية والنخب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

تخوض مدينة طنجة المغربية (شمال البلاد) غمار منافسة غير مسبوقة مع باقي مناطق المغرب السياحية، لتحسين مركزها وتقوية جاذبيتها كإحدى أهم الوجهات السياحية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. وكشف مسؤولون في القطاع السياحي المغربي عن جهود تبذل من أجل تقوية مركز طنجة السياحي، من خلال تحسين الخدمات السياحية وتقديمها في قالب تنافسي أكبر، واعتماد استثمارات ضخمة في العقارات والفنادق والقرى السياحية وميادين البنيات التحتية التي لها صلة بالقطاع السياحي. وقال عادل الدويري وزير السياحة المغربي «صراحة نريد لمدينة طنجة أن تضاهي مدن برشلونة وأثينا» معلنا عن استثمارات ترتفع قيمتها الى مئات الملايين من الدولارات لتجهيز قرى سياحية جديدة بطنجة في مواقع مميزة بمرتفعات تشرف على المدينة مطلة على ضفاف المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.




ومن جهته قال ابراهيم الذهبي رئيس غرفة التجارة والصناعة بطنجة إن مكانة المدينة التاريخية وموقعها الاستراتيجي في مضيق جبل طارق بموقع يربط القارات ويصل المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط، يجعل منها مركزا سياحيا جذابا، ولاحظ الذهبي أن جهود تطوير أوضاع القطاع بالمدينة يقتضي تضافر أدوار القطاعين الخاص والعام بهدف تقديم أفضل منتوج سياحي لزوار المدينة ورفع قدراتها الاستيعابية للسياح.
وقال هشام الجمعة مدير عام شركة «رنتيستيكا» السياحية التي تمتلك فندق المنزه أشهر فنادق المدينة، إن فرص إعادة المجد السياحي لمدينة طنجة واعدة بحكم تعدد عناصر الجذب السياحي للمدينة، مبرزا ان السائح يختار المنطقة التي يقصدها ثم يختار الفندق في مرحلة ثانية، لكنه لاحظ أن ذلك لا يعني عدم تحسين الخدمات السياحية بل هي عنصر حاسم في جعل المدينة أكثر جاذبية سياحيا.

وقال الجمعة لـ«الشرق الأوسط» ان طنجة تتميز بتقاليد سياحية عريقة مشيرا الى ان أعرق الفنادق في المغرب تم تشييدها بمدينة طنجة في بداية القرن العشرين، ولاسيما في الفترة (1930 ـ 1956) التي كانت فيها طنجة تخضع لنظام دولي خاص .
وظلت مدينة طنجة تاريخيا مركز جذب لأصناف وجنسيات متنوعة من السياح، ويتخذها المغاربة نقطة عبورهم الرئيسي عبر البحر نحو الخارج، ويستقطب ميناؤها حوالي 90 في المائة من حركة نقل المسافرين من وإلى المغرب عبر البحر. وتتوفر المدينة علي مطار دولي يستقبل شركات نقل كبيرة مثل الفرنسية و«بريتش اير وايز» اضافة للخطوط الملكية المغربية.
ويتوقع ان يؤدي افتتاح ميناء طنجة المتوسطي الدولي الذي دشنه العاهل المغربي الملك محمد السادس منذ بضعة أشهر على بعد عشرين ميلا شمال شرقي المدينة، الى تغيير جوهري في وضع طنجة السياحي ويؤهلها لمركز صدارة في المنطقة المتوسطية، ويعزز هذا الطموح تقدم انجاز الطريق السيار الذي يربط مدينة طنجة بداكار مرورا بالرباط والدار البيضاء وأكادير ونواكشوط.
وتشكل مدينة طنجة نقطة جذب خاص في ذاكرة السياح الأجانب، وترتبط عند العديدين بصورة المدينة الساحرة والأسطورة لحضورها في خيالهم بصورة مدينة الفنون والجمال وتقاطع تضاريس الطبيعة المتنوعة ومركز استقرار مشاهير الفن والسينما والسياسة . وتروي اللوحات والصور والرسوم التي يتصفحها الزائر على جدران ومطاعم فندق «المنزه» الذي شيده ارستقراطي انجليزي يدعى اللورد بيت سنة 1930، مشاهد وملامح المشاهير الذين زاروا طنجة أو عظماء التاريخ الذين كان لهم دور خاص فيها . ويقول محمد حديدش مسؤول الاستقبالات بالفندق وعضو الاتحاد الدولي السياحي للمفاتيح الذهبية، ان ما يزيد عن أربعة عقود من العمل بالفندق منحه فرص استقبال شخصيات تاريخية مثل السير وينستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق والملك خوان كارلوس عاهل اسبانيا عندما كان أميرا، وأسماء مشاهير مثل دوغلاس فايربانكس وانطوني كوين.
ويلفت نظر زائر طنجة أن مباني مدينتها القديمة وبخلاف سائر مدن المغرب العتيقة، مصممة على النمط المعماري الأوروبي الوسيط مما يجعلها تحاكي المباني القديمة في لندن وبرشلونة، ويتخذ الرسامون والشعراء والفنانون من بالكونات مقاهيها وفنادقها الصغيرة وأزقتها المليئة بالحركة، فضاء مميزا لاستيحاء أعمالهم الفنية. وهو ما يفسر ارتفاع نسبة إقبال السياح على الفنادق الصغيرة وسط المدينة القديمة، بما فيها البنسيونات والفنادق غير المصنفة سياحيا، فضلا عن أسعارها المنخفضة والتي تتراوح بين 50 إلى مائتي درهم ( الدولار الأميركي يعادل 10 دراهم مغربية)، بينما ترتفع الأسعار في الفنادق المصنفة بالمدينة الجديدة من ثلاث مائة درهم في فندق ثلاثة نجوم الى 1200 درهم في فندق خمسة نجوم .
ويعد فندق «المنزه» (خمس نجوم) من أقدم المعالم السياحية للمدينة ويقع في مدخل المدينة القديمة وتطل شرفاته على كورنيش وخليج طنجة ومينائها ويفتح الفندق بابه الرئيسي على الشارع الرئيسي للمدينة، بينما يعد فندق «موفمبيك» مالاباطا ( خمسة نجوم) من أحدثها ويقع في نهاية مطاف كورنيش طنجة، ويتوفر على خدمات سياحية متطورة ومن أبرزها «كازينو» ومركز للمؤتمرات.
واستنادا الى تقرير حديث جدا لمندوبية السياحة الجهوية بمدينة طنجة، فإن المدينة حافظت خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي على نسبة السياح الذين يفدون اليها مسجلة تراجعا طفيفا لا يتجاوز 6 في المائة، وهو معدل يعد جيدا قياسا لمعدلات التراجع في مناطق سياحية أخرى من البلاد تأثرت سلبيا بتداعيات حرب العراق وحادث تفجيرات الدار البيضاء.
ولاحظ التقرير انه في الوقت الذي تراجع فيه عدد السياح الإسبان والأميركيين والبريطانيين، فإن السياح الفرنسيين والبرتغاليين والاسكندنافيين والكنديين شهد تناميا ملحوظا وتراوح معدل ارتفاع أعداد الجنسيات المذكورة بحوالي 20 في المائة.
وتعتبر مدينة طنجة من أكثر مناطق المغرب السياحية تنوعا من حيث أصناف وجنسيات زوارها، بسبب تداخل التاريخ والجغرافيا والأسطورة والجمال في تشكيل صورتها السياحية. وفي سبيل ترسيخ مركزها السياحي وإعادة مجدها يسعى مسؤولو قطاع السياحة لتركيز جهودهم على جبهات متعددة لتدارك العجز الذي تعاني منه منذ عقدين من الزمن لأسباب مختلفة.
وأولى جبهات تطوير السياحة في طنجة تتمثل في استقطاب أصناف سياح النخبة عبر تنظيم مؤتمرات وتظاهرات دولية في المدينة، ويوجه هذا الصنف لخدمات الفنادق الفاخرة التي تقع داخل المدينة وفي ضواحيها مثل فندق «ميراج» الذي يقع على مقربة من معلمة «مغارة هرقل» على ساحل المحيط الأطلسي، كما توفر لهذا الصنف خدمات مطاعم سياحية متخصصة في الأسماك والأكلات المغربية والمتوسطية.
أما الصنف الثاني الذي يركز عليه مسؤولو قطاع السياحة بطنجة، فيشمل سياحة الجماهير وتعد المدينة القديمة معقل هذا الصنف من السياح، وينافسهم سياح النخبة الذين يريدون التمتع بالتجول بين أسواق المدينة ومعالمها التاريخية والثقافية، وزيارة مباني أعرق الممثليات الدبلوماسية في شمال أفريقيا التي تحافظ على طابعها التاريخي مثل القنصلية الأميركية والإسبانية والفرنسية.
وفي المدينة القديمة يمكن للزائر تناول وجبة من السمك الطازج والمشكل بخمسين درهما، أما سعر كأس الشاي المنعنع في مقاهي المدينة العتيقة فلا يتجاوز سعرها خمسة دراهم أي نصف ثمنها في مقاهي المدينة الجديدة المصممة بطراز حديث مع كثافة في الديكورات والاكسسوارات التي تؤلف بين القديم والحديث. وتظل مقاهي وحانات مدينة طنجة مدينة في شهرتها لنجوم الفن والأدب ومن روادها مثل «نكريسكو» التي اشتهرت بارتيادها من قبل أديب طنجة المخضرم محمد شكري، بينما ترسم مقهى «الحافة» في صورة زائريها أو الذين يحلمون بزيارتها بملامح متداخلة بسبب تنوع روادها بين شهرة الشاعر الأميركي بول بولز ومشاهد الشبان المغاربة الذين يجلسون إلى جانب صديقاتهم على كراسيها المتآكلة متأملين في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط ويحلمون بالهجرة إليها .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ربنا يعافيك أخي

مشكوووووووووووووور

ما قصرت أخي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

عاشق الفرملا1

avatar
مشرف منتدى الفرملا1
مشرف منتدى الفرملا1
تسلم اخي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

abdoutec

avatar
عضو اساسي
عضو  اساسي
ربنا يعافيك أخي

مشكوووووووووووووور

ما قصرت أخي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

jack bauer

avatar
عضو متطور
عضو متطور
مشكور تسلم يداك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى